
من الحسنات المسجلة للخارجية المغربيةفي السياسة المتبعة في الصحراء المغربية منذ عهد
الراحل الحسن الثاني الى محمد السادس ان بعض المصطلحات المرتبطة بالقضية اصبحت
تتداول في الكثير من الصراعات في العالم.من قبيل الحل السياسي الحل التفاوضي التوافقي
لا غالب ولامغلوب... هذا في الوقت الذي كانت فيه اعصاب الدبلوماسية الدولية متوترة.و
تاخذ منحى التصادم والمواجهة.اما الان ففي اغلب القضايا الساخنة اصبحت المفاوضات
تفرض الجلوس الى الطاولة للحوار.عند ئذ تتقابل الافكار مهما كانت متنافرة.ففي النهاية
تتضح الرؤية و تتوافق الاراء.كمثل الحصى في قاع نهر جار تظل بيضاء ناصعة بفعل
احتكاكها.لقد كان جنوح المغرب دائما للسلم و اللين يفسره كل جاهل بالمغرب على انه ضعف.
و لكن المغرب المؤمن بعدالة قضيته و برسوخ ايمانه بحقه في ارضه التي سبق ان اصرت
محكمة لاهاي سنة 1975 حكمها بكون الصحراء لم تكن قط ارضا خلاء بل كانت تابعة و
مرتبطة بعقود البيعة لسلاطين الدولة المغربية عبر العهود.فاسترجع المغرب الصحراء من
يد الاسبان بالمسيرة الخضراء.لكن خوف كل من اسبانيا و الجزائر من تفرغ المغرب
لترسيم حدوده مع الجزائر و استرجاع سبتة و مليلية والجزر الجعفرية من يد الاسبان
حمل الجارين على خلق كيان وهمي انفصالي يشغل المغرب عن مطالبته بحقوقه.و بعد كل
هاته السنوات امام ولوج الشركات الاسبانية للاسواق المغربية وامام اضطراد المعاملات
على كافة الاصعدة انتفى هاجس الخوف من المغرب لدى الاسبان على العموم وفهموا
مطالبة المغرب بحقوقه الترابية في المستعمرات الاسبانية لا ينفي حقوقها الاستراتجية.و
يكفي فقط الجلوس حول الطاولة لطرح الافكار و المبادرات مما سيفضي الى حل سيرضي
الجميع و سيعمل على استقرار وتنمية غرب حوض المتوسط.اما بخصوص الجارة
الجزائر فعندما تتنتفي لديها تلك الروح الدفاعية العدائية ضد المغرب تلك الروح التي
يمليها اولا الخوف من ترسيم الحدود بين البلدين ثم ثانيا حب الزعامة الاقليمية سيتبين لها
حينئذ ان لاشيئ يبرر كل هاته السنوات من الجفاء و الحقد.على الجزائر ان تعلم انه
من مصلحتها وجود مغرب موحد قوي بجوارها كما من مصلحة المغرب وجود جزائر
قوية مستقرة بجوارها.هل يرضى مرء ان يقوم احد ابنائه بزرع البلبلة في منزله بعزل طرف
في المنزل له و ذلك بتحريض من جاره الذي يمده بالمعاول مواد البناء."لايؤمن احدكم
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه" .الرجوع من الباطل الى الحق شجاعة انما الضعف
كل الضعف في التمادي على الباطل خوف الشماتة.وللجارة واسع النظر.
الراحل الحسن الثاني الى محمد السادس ان بعض المصطلحات المرتبطة بالقضية اصبحت
تتداول في الكثير من الصراعات في العالم.من قبيل الحل السياسي الحل التفاوضي التوافقي
لا غالب ولامغلوب... هذا في الوقت الذي كانت فيه اعصاب الدبلوماسية الدولية متوترة.و
تاخذ منحى التصادم والمواجهة.اما الان ففي اغلب القضايا الساخنة اصبحت المفاوضات
تفرض الجلوس الى الطاولة للحوار.عند ئذ تتقابل الافكار مهما كانت متنافرة.ففي النهاية
تتضح الرؤية و تتوافق الاراء.كمثل الحصى في قاع نهر جار تظل بيضاء ناصعة بفعل
احتكاكها.لقد كان جنوح المغرب دائما للسلم و اللين يفسره كل جاهل بالمغرب على انه ضعف.
و لكن المغرب المؤمن بعدالة قضيته و برسوخ ايمانه بحقه في ارضه التي سبق ان اصرت
محكمة لاهاي سنة 1975 حكمها بكون الصحراء لم تكن قط ارضا خلاء بل كانت تابعة و
مرتبطة بعقود البيعة لسلاطين الدولة المغربية عبر العهود.فاسترجع المغرب الصحراء من
يد الاسبان بالمسيرة الخضراء.لكن خوف كل من اسبانيا و الجزائر من تفرغ المغرب
لترسيم حدوده مع الجزائر و استرجاع سبتة و مليلية والجزر الجعفرية من يد الاسبان
حمل الجارين على خلق كيان وهمي انفصالي يشغل المغرب عن مطالبته بحقوقه.و بعد كل
هاته السنوات امام ولوج الشركات الاسبانية للاسواق المغربية وامام اضطراد المعاملات
على كافة الاصعدة انتفى هاجس الخوف من المغرب لدى الاسبان على العموم وفهموا
مطالبة المغرب بحقوقه الترابية في المستعمرات الاسبانية لا ينفي حقوقها الاستراتجية.و
يكفي فقط الجلوس حول الطاولة لطرح الافكار و المبادرات مما سيفضي الى حل سيرضي
الجميع و سيعمل على استقرار وتنمية غرب حوض المتوسط.اما بخصوص الجارة
الجزائر فعندما تتنتفي لديها تلك الروح الدفاعية العدائية ضد المغرب تلك الروح التي
يمليها اولا الخوف من ترسيم الحدود بين البلدين ثم ثانيا حب الزعامة الاقليمية سيتبين لها
حينئذ ان لاشيئ يبرر كل هاته السنوات من الجفاء و الحقد.على الجزائر ان تعلم انه
من مصلحتها وجود مغرب موحد قوي بجوارها كما من مصلحة المغرب وجود جزائر
قوية مستقرة بجوارها.هل يرضى مرء ان يقوم احد ابنائه بزرع البلبلة في منزله بعزل طرف
في المنزل له و ذلك بتحريض من جاره الذي يمده بالمعاول مواد البناء."لايؤمن احدكم
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه" .الرجوع من الباطل الى الحق شجاعة انما الضعف
كل الضعف في التمادي على الباطل خوف الشماتة.وللجارة واسع النظر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire